علامات استفهام - حقائق

حقائق في صور – الجزء الثاني


من يتمعن بمعنى هذه الصور سيكون إيمانة معرض للإهتراء بشدة.


هناك 10 تعليق على موضوع: حقائق في صور – الجزء الثاني

  1. يقول أبو عبد الله الفيومي:

    اللهم عليك بكل أهان أنبيائك ورسلك وكتبك … الحقد على المسلمين دليل على الحسد الذي يدور في صدور الكافرين … يريدون أن يحولون المؤمنين مثلهم كفار ، ويصيروا كلهم سواسية في الكفر …. أنا عن نفسي شديد الايمان بهذا الدين العظيم لأنه قال صراحة ” لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي” ، وقال “وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر” ، وقال ” قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين ” ….. يا عم طيفا الفارس .. لك دينك ولنا ديننا !!!!!

    1. أبو عبد الله،
      أنصحك أن تبدأ بتعلم أساسيات الحوار على أساس ديمقراطي ومدني.
      شكرا لمرورك.

  2. يقول Intisar:

    شكرا لجهودك وتسلم الايادي

    1. الشكر لمتابعتكم و تشجيعكم

  3. يقول اسواق اون لاين:

    لو طالب ذاكر نايك وغيره من المروجين لسرطان كهيعص بتعويضات عن مجازر الصلاعمة في حق شعبه لكان أفضل له وأحفض لماء الوجه…تحياتي من بلاد الأمازيغ الأحرار

  4. يقول hajer:

    كل مواضيعك هي نقد و استخفاف بالله و ما جاء به ….اعيد القول هل تحتكم الى العقل و ان غاب العقل يصبح الله موجود
    لو لم يكن الله موجود ما فائدة الموت اذن لماذا يختلف كوكب الارض عن باقي الكواكب …فلنفترض ان الله يعذبنا في الارض هل يعني انك اذا اخطا ابنك و جعلته يبيت في غرفة لوحده دون اكل و ادبته عن فعلة كبيرة و لو انني ضد العقاب انك تكرهه بل بالعكس فان تريد ارشاده الى الامر الصحيح ….هل تريد ان يجيؤك ابنك يوما ما و يقول لك انت لست ابي برهن لي فماذا ستفعل …فهو لا يؤمن بعقد الزواج و لا يؤمن بالتحليل الطبي ماذا ستفعل هل ستتركه يذهب ام ستحاول ن ترسل اليه اشخاصا و رسائل و تصور ان في يوما قالو لك انه توفي و دفن هل ستصدق هل ستكف عن ارسال الرسل اليه لن تفعل طبعا ستحاول او انك تسمع بان ابنك ما دام تحرر منك و كنت تمنع عنه الخمر و التعري بالشارع و الزنا و الفاحشة يفعلها جميعا ماذا سيكون موفقك و هو لا يتهاون في القول البذئ و السرقة هل ستتركه ام انك ستحاول و تحاول ………..هذا هو حال الله معنا يحاول معنا لعلنا نهتدي فهو لا ينهى و يمنع الا لمصلحتنا و ان كنت تتساءل من اين جاء الله فلما لا تتساءل من اين جاء الانسان هل تكون لوحده يمكن كما يمكن ان يكون الله قد تكون لوحده و خلق الانسان الاثنان فرضيتان ممكنتان لكن ترجح العاقلة على المفروضة و المزعومة
    حياتنا يا اخي في الدنيا هي بمثابة الليلة التي يبيتها الابن في غرفة لوحده دون عشاء لتربيته فحسب ثم تشرق الشمس فيعود الى والديه تلك هي الجنة و ان استعصى وواصل التمرد و التيان بما هو معروف بقلة الحياء لعله يبقى في تلك الغرفة كثيرا و تلك هي النار

    1. Hajer
      الكلام جميل لكن يبقى كله كلام بدون اثبات، كله روحانيات و غيبيات و لا تختلف كثيرا عن مئات و ربما الاف المعتقدات الاخرى التي تعتقد بوجود الكثير من المخلوقات و الالهه الغريبة ذات القدرة الهائلة، يعني الاسلام لم يأتي بالجديد، فلماذا وجب علي تصديق ما جاء به الاسلام بالذات من دون المعتقدات الباقية؟ فقط تخيلي الاديان و المعتقدات الممتدة من استراليا الى امريكا مرورا باسيا و اوربا و افريقيا مليارات البشر، مالذي يجعل الاسلام هو الصحيح؟ هل لانك ولدت في بيت و مجتمع مسلم؟
      اليوم العلم لا جدال فيه لانه يخضع للتجربة و التكرار و البرهان و لا علاقة له بالايمان الاعمى المبني على نصوص قديمة لا يعرف من كتبها. لا علاقة بين تحليل ال DNA وما بين قصة صعود محمد على البغلة الطائرة من مكة الى فلسطين ثم الى السماء !!! لا علاقة مابين اثبات العلم ان الارض كروية بالادلة و البراهين و مابين قول القران ( وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ) [ الغاشية : 20 ] أي بسطت ومدت حسب تفسير القرطبي !!! المقارنة مابين العلم و الدين هو امر مفروغ منه و لا يأتي باي نتيجة سوى ابراز مدى سخافة المعتقدات الدينية القديمة.

      بخصوص قولك ان الدنيا ماهي الا اختبار و الله يريد ان يعطينا الفرصة، هل الانسان مسير ام مخير؟

      إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ {القمر: 49 }
      و ايضا : مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ…
      و ايضا : وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ… و غيرها فاذا الله يخلق الانسان و يحدد له مساره فما ذنب الكافر و العاصي و الذي يرتكب الجرائم ؟؟؟ كلام غير منطقي

      الله يخلق الانسان و يكتب قدره، اي حسب نظرية الخلق المتناقضة لديكم ان رزق الإنسان مكتوب له و هو في رحم أمه وبأن ما سيجري له وعليه مكتوب أيضا وبأنه شقي أم سعيد كل ذلك مكتوب قبل الولادة وغير ذلك من أمور التسير الإلهي فكيف تقولون بأن الإنسان مخير وليس مسيرا وإن قلت لي إذا وقفت بين الجامع و الملهى الليلي فهل الاختيار هو امر الانسان ام امر كتبه الله؟؟؟ تناقضات غير منتهية و ترقيعات غير منتهية ايضا.
      اسفي للمنطق الذي غاب عني قبل ان اصحوا من الغفوة و الذي يغيب لديكم لحد هذه اللحظة.

  5. يقول أحمد فتحي:

    كانت الأديان قديماً عامل مهم كقانون متطابق مع ذلك العصر ووفقاً للأعراف السائدة في ذلك الوقت. ولكن بعد الثورة العلمية الحديثة وسن القوانين والتشريعات والأنظمة المستقلة التي تعارضت كثيراً مع الأديان لاختلاف الأنماط المعيشية والفرق بينها وبين المعيشة قديماً ووسائل وأدوات الحياة القديمة فكانت بديلاً أفضل للإنسان يناسب عصره ويناسب تطوره وتقدمه في الفكر ومسألة رفاه الإنسان، وانحصر دور الأديان عقائدياً ولم يعد ذات فاعلية تخدم المجتمع، بل إنها أصبحت عامل معطل لتقدم وتطور البشرية، لأن القوانين الجديدة أصبحت هي البديل. لم تعد الأديان الآن صالحة للقيام بدور مهم وفاعل للبشرية والناس، وأصبحت في حالة صراع فيما بينها وخرج من عباءتها الخرافة والأسطورة التي لم يعد يتقبلها عقل الانسان الحديث بينما انطلت على العقل القديم
    الحروب الصليبية وصراع الأديان واقتتال الأمم والسعي نحو الحرب النهائية واليوم الموعود هو سبيل لهذه الأديان والمعتقدات والتي لم تختلف عليه جميعاً. وشكراً

    1. الاخ / احمد فتحي المحترم
      كلام مضبوط واتفق معك 100 % … الاديان سابقا قد تكون وفرت بيئه مناسبة لاصحابها لكنها اليوم تقف حجر عثرة امام تقدم البشرية بصورة عامة.
      شكرا لمرورك عزيزي وتقبل خالص التحية.

رأيك مهم، نتمنى منك قراءة التالي:

صديقي/صديقتي، التعليق في موقع صوت العقل متاح للجميع و نحن ملتزمون بنشر جميع التعليقات خلال فترة قصيرة جدا، الغرض من اتاحة هذه الخاصية هو لاثراء المواضيع و ممارسة حرية النقاش البناء و طرح الاراء لاننا نقدس العقل و ما ينتج منه عنه اراء، لذلك نتمنى من الجميع الالتزام بالنقاط التالية قبل التعليق:

  • احترام الاخرين
  • عدم الخروج خارج الموضوع
  • يمنع النسخ و اللصق منعا باتا
  • في حالة رغبتكم بادراج مصدر يمكنكم وضع الرابط له في التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *