الأحد , أبريل 5 2020

حقائق في صور – الجزء الثالث

من يتمعن بمعنى هذه الصور سيكون إيمانة معرض للإهتراء بشدة.

عن مصطفى الفارس

إنسان قبل أي انتماء آخر، مهندس علماني من الطبقة الوسطى أعشق موسيقى الجاز وأتقن ثلاث لغات بشرية بالإضافة الى خمس لغات برمجية، على قناعة تامة بأن لي مطلق الحرية في التفكير والنقد وعدم السماح لما هو مقدس عند البعض بالتحكم في مصيري. في اوقات فراغي أكتب بعض المواضيع و أنشرها في هذه المدونة وغيرها من الاماكن. للتواصل يمكن استخدام البريد الالكتروني. من هواياتي البرمجة، السفر، التصوير، الترجمة، إنشاء و إدارة المواقع الالكترونية ثم كتابة المواضيع فيها

10 تعليقات

  1. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    استغفر الله العظيم رب العرش العظيم
    اللهم صل وسلم على سيدنا محمد
    اللهم انتقم من اعداءك أعداء الدين الإسلامي
    (الله يمهل ولا يهمل ) راجع نفسك يا مريض

    هل تريد نشر فكرك الخبيث؟ ؟ هههه اقولك المسلمين في ازدياد وأوروبا فيها الملايين والعدد يزداد الحمد لله. والولايات المتحده فوق ال 8 مليون مسلم وأمريكا الجنوبية الملايين والعدد يزداد .. أما الملحدين المرضى أمثالك يمثلون صفر بالمية في العالم والعدد سيتم ابادته عما قريب هههه صدقني راجع كلامك بسرعه لأنه كل مقالاتك لا يستمع اليها أحد فقط تتعب حالك على الفاضي.

    • يا حلاوة يا (سني)
      مجرد التأمل في الخانة التي تحب وضع نفسك فيها يكشف الكثير عن طبيعة العقلية التي تمتلكها، فبدل أن تختار خانة الإنسانية التي تجمع كل البشر، تختارون هذه المسميات البائسة التي تقسم البشر وتفرق مابينهم على أساس عنصري، وهذا بالضبط ما يفعله الدين… وأحب أن أعقب على كلامك، الكثرة لا تعني النوعية، فهذا العصر هو عصر التكنلوجيا والعقول والتطور في كل المجالات، فمن قاعدة صغيرة مثلا يديرها أشخاص معدودين يتحكمون بتكنلوجيا تستطيع سحق الكثرة في كبسة زر يا رجل.
      حاول أن ترتقي بفكرك خدمة لنفسك قبل أن تكون خدمة للأخرين.
      إقرأ عن إنجازات الدولة الصغيرة التي تجاوركم على مختلف الصعد العلمية والعسكرية والاختراعات والجوائز وقارنها بمليارات المسلمين الذين يجترون الفشل والجهل والتخلف وتصدير مخلفات نصوصهم الدينية الغير متسامحة الى العالم كمشاكل نراها في يومنا هذا. حاول أن تتعلم بأن العقل يغلب العدد ولا فائدة من جاليات كبيرة في أوربا وامريكا وباقي العالم منعزلين لا يقدمون شيء سوى إستغلال خدمات الرعاية الإجتماعية والوقوف بطوابير لإستلام المعونات من (الدول الكافرة) كما تقولون.
      طوّر نفسك وطريقة تفكيرك.

  2. من المؤكد أن الإسكندر المقدوني كان قائدا كبيرا ، وتوسعت بفضله الإمبراطورية اليونانية توسعات كبيرة جدا ، هذه المعلومة حقيقة تاريخية لا جدال حولها ، لكن المشكلة هي أن يأخذها القرآن من بُعد ميثولوجي ، فيضفي علي الإسكندر طابع النبوة ويعطي لتوسعاته العسكرية طابع المأمورية الإلهية ، ويحشو الحدث التاريخي بأمور أسطورية لا تمت للحقيقة التاريخية بأي صلة ، فتجد المفسرين حائرين يخطبون خطب عشواء يدافعون عنها بكل ما أوتوا من قوة ، متخذين أعذارا لغوية أحيانا وأدلة إيمانية أحيانا أخري ، مع اختلاف آرائهم وتوجهاتهم ، فيجد الباحث نفسه تائها لا يلوي علي شيء في الأخير ، حيث تجدهم يخلصون إلي القول بأنهم قد سمعوا ذلك وآمنوا به رغم أنف التاريخ والجغرافيا

    • العزيز / aliboubaker
      بالضبط، مثال في محله، الاسكندر المقدوني كان قائد عسكري له انجازات كبيرة جدا تجاه امته، لو قرر ان يضفي على نفسه و على عملياته الحربية صفة النبوة الدينية، هل كان ليصبح الان لدينا نبي في قائمة جوقة الانبياء اسمه الاسكندر (عليه السلام) ؟؟؟ يبدو ان الاسكندر لم يكن مصاب بانفصام الشخصية أو الشيزوفرينيا بحيث يقطع جزء من عضوه التناسلي ليسميه ختان و يحاول ذبح ابنه ارضاءا للوهم الذي في رأسه كما وردت الاخبار عن ابراهيم!!! يبدو انه ليس مصاب بمرض نفسي و يتخيل نفسه يتحدث مع كائنات تقول له انت نبي كما في حالة صاحبنا!!
      تقبل التحية

  3. I’m really so grateful to you for your enlightening efforts.

  4. حائط معبر لكن ياريت تضع كل صورة وحدها كما فعلت بالمنشور السابق هيك حيكون واضح أكثر…

  5. عمل رائع ومبدع… الصور والسخرية أبلغ من كثرة الكلام…واصل عملك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *