الإله يهوه رحلة التوراة والوثنية


كتابات الضيوف: باسم عبدالله

جسّد عصر الوثنية طقوسه الروحانية المختلفة عبر تراث المعتقدات في الشرق الأدنى القديم وهي الرقعة الجغرافية المحدودة لمعتقدات اللاهوت اذ تفردت عن غيرها برجال عرفوا بعلاقاتهم في تاريخ اللاهوت، في مجاهل غيب السماء. لنبدأ من عادة ذبح خراف عيد الاضحى، عادة اراقة الدم للإله يهوه، فمن خلال تلك العادة نتوصل اذا كان يهوه إله حقيقي ام وثن، لماذا اشتركت تلك العادة بين اليهود والمسلمين اذا كانت هي حالة إلهية وقد اخبرنا عنها ابراهيم، لقد كان التقليد عند الكنعانيين والعبرانيين ” اليهود “ ذبح الحيوانات على الاحجار في مدين والبتراء اذ كان البدو يقدسون الاوثان وجدوا فيها بحسب تراثهم الاعتقادي ان رضى الإله الحجري لا يتم الا من خلال تقديم القرابين.

العلاقة كما اظهرتها التقاليد الدينية علاقة سفك الدم. منذ عصر الوثنية ابتدأت العلاقة بين العابد والمعبود على اساس ميثاق الدم بين الطرفين، فلا يرضى المعبود على العابد إلا من خلال عهد الدم، فهذه هي الأصول الوثنية التي جمعت اليهود بالمسلمين، تركز الشعور الديني عند شعوب الشرق في عبادة العديد من الآلهة الحجرية، وقد اختلفت وظائفها بين آلهة محاربة واخرى مسالمة، آلهة للشمس واخرى للقمر، فلقد ظهرت اولى معالم التفكير الغيبي الخرافي في منطقة الشرق الأدنى.

لقد حقق الموقع الجغرافي للشرق الأدنى وتوسع حدوده المترامية للشرق الأقصى المجال للأحتكاك بالكثير من الشعوب، مما ادى الى الظهور السريع للزراعة والمواشي واكتشاف الكتابة المسمارية السومرية التي لعبت دورا كبيراً في تثبيت المعتقدات عبر النقوش، الرسوم وما آالت اليه ذهنية تلك العصور. بدأ الفكر الديني الوثني من منطقة كنعان شمال اسرائيل الى سوريا والعراق حيث الآلهة الكنعانية، آلهة عشتار، إلهة الحب، الإله بعل اله العواصف، الإله أيل اكبر الآلهة الكنعانية، هكذا تدرجت الوثنية في معتقدات الشعوب، نجد تاريخ الآباء قبل ظهور المسيحية تبنوا فكرة الأب الواحد لتمييزه عن بقية الآلهة التي عبدها اليونانيون، فنرى عند انكسار الشعب اليهودي في محنته التي عاناها، اعطى لإلهه الخاص به اسم ” يهوه ” وهو الاقنوم الاول في تاريخ المسيحية.

الله هو الله الأب، لان الأب هو المعطي للطبيعة الإلهية. من هنا تقاسمت المسيحية في الطبيعة الوثنية للأب يهوه مع الطبيعة الناسوتية لشخص المسيح في الإله الأب في عوالم السماء. فثالوث العالم المسيحي لم يعادل الإله يهوه المعطي بين موروثه الوثني ومعتقداتنا الغيبية عنه في شخص الأقوم الثاني ” يسوع المسيح ” ان موروث يهوه، الإله الذي اعطى بحسب التقاليد الدينية اليهودية وليس الذي حصل على الطبيعة الإلهية كما سنها الرسول بولس في تشريعاته اللاهوتية عندما مهّد برسائله لعقيدة الثالوث التي تحولت لعقيدة اساسية في مؤتمر نيقية في القرن الرابع الميلادي. اوهام وثنية تتخبط في رؤى وخيالات عقلية مضطربة في ابسط قواعد المنطق السليم وتتنافى مع البرهان والدليل العقلي والاستدلالي.

تمثل شخصية ابراهيم في المعتقدات اليهودية المحور الذي تأسست عليه عقيدة الإله يهوه، فلقد كان ابراهيم وحيداً عندما تعرض لخيالاته العقلية ورؤاه الظنية من خلال صوت هتف بداخله ان يأخذ ابنه اسحق او اسماعيل بحسب العقيدة الإسلامية، ان يصعد به الى ارض المريا حيث تكون المحرقة على احد الجبال، وعندما اراد ابراهيم ذبح ابنه، ناداه يهوه ان لا يمد يده الى الغلام ولا يفعل به شيئاً فلقد علم انه يخاف الله، فرفع عينيه واذا بكبش في الغابة، ذهب ابراهيم واخذ الكبش عوضاً عن ابنه، فدعا ابراهيم ذلك الموضع ” يهوه ” ولعل ما يؤكد المعتقد الوثني في الرواية التوراتية وتناقضها الشديد في العقل والمنطق ان ابراهيم نفسه كان راع لأغنام في ارض كنعان فكيف سيعوّضه الله او ” يهوه ” كبشاً عوضاً عن ابنه؟ وان موسى كان يخاطب يهوه ليس موضعاً، الم يكن في علم الله ان ابراهيم سيطيعه ولا يخلف له امراً ؟ فهذه القصص التوراتية قامت على الأساطير السومرية والبابلية ذلك ان مصدر التوارة وثني فلقد اثبتت الأدلة التاريخية انها قصص قديمة اقدم من تاريخ بني اسرائيل في ارض كنعان.

ان الدليل التاريخي الآخر يمكن اقتفائه في انتقال بني اسرائيل بعد السبي البابلي ومعاناتهم في الصحراء الى مدينة بابل، فلقد اطلعوا على الحضارة البابلية وقد برع العبرانيون في اللغة البابلية اذ كانت واسعة الانتشار في ارض بابل، لقد كانت الوثنية في العديد من الآلهة التي ارّخت تاريخ تلك الحضارة حتى امتزجت العقلية اليهودية بحضارة بابل ومعابدها الوثنية فقد كان الأله مردوخ صرح تاريخي كبير في المعتقدات اليهودية، على ان امتزاج العقلية العبرانية كانت كذلك من مصادر الحضارة السومرية اذ كان لابد على كل دين ان يعتمد على معتقداتهم في عمل التاريخ الأسطوري لكل قومية، كما هو الحال في طوفان نوح، وقصة آدم وحواء وقصة الخلق التي اقتبستها اغلب الحضارات.

كانت العلاقة بين الكنعانيين وبني اسرائيل مزيج من المعتقدات الوثنية التي كانت تقدس مظاهر الطبيعة والكون كبقية الديانات الشرقية وكانت الآلهة الوثنية تتقاسم فيما بينهم بحسب الموروث الجغرافي، حتى ان مدين كنعان التي تركزت فيها الابحاث قد اظهرت بوقت مبكر اصل الوثنية فالكنعانيون اول الشعوب التي استقرت في الشرق بعد وصولهم الى افريقيا واستقروا في مصر ثم انتقلوا الى فلسطين. لقد عبد بني اسرائيل الإله ” إيل ” حتى اطلق عليه اسم بعل لبنان وشميم اي سيد السماوات، والآلهة عشتار، كذلك الإله ” اشمون ” إله الشفاء. ادى اكتشاف المنقبين لألواح طينية في صور وقبرص وقرطاج على اقتفاء عصر الميثيولوجيا الكنعانية اذ يعود تاريخ تلك المكتشفات الى القرن الخامس عشر قبل الميلاد.

بحسب سفر الخروج 6: ” … وَأَنَا ظَهَرْتُ لإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ بِأَنِّي الإِلهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. وَأَمَّا بِاسْمِي «يَهْوَهْ» فَلَمْ أُعْرَفْ عِنْدَهُمْ. وَأَيْضًا أَقَمْتُ مَعَهُمْ عَهْدِي: أَنْ أُعْطِيَهُمْ أَرْضَ كَنْعَانَ أَرْضَ غُرْبَتِهِمِ الَّتِي تَغَرَّبُوا فِيهَا ” هذا يدلل ان يهوه عرّف موسى بوجوده واسمه الشخصي، ولم يعرّف نفسه الى ابراهيم، فإذا كان ابراهيم في ارض كنعان قد عبد الآلهة الكنعانية، تكون قصته مع ابنه اسحق وهو يحاول ذبحه فوق قمة جبل، قصة ملفقة اذ لا يجوز عقلا ان يطيع ابراهيم إلهاً طاعة عمياء وينوي ذبح ابنه وهو لا يعرف من هو إلهه، كذلك ان جبل الرب اطلق في ايام داود وليس قبل وفاة موسى، مما يدلل على وثنية النص.

يتبين لنا تناقض النص التوراتي في سفر الخروج 3 : ” قال الله لموسى: «هكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: يَهْوَهْ إِلهُ آبَائِكُمْ، إِلهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلهُ إِسْحَاقَ وَإِلهُ يَعْقُوبَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ. هذَا اسْمِي إِلَى الأَبَدِ وَهذَا ذِكْرِي إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ “ ان علاقة ابراهيم بيهوه حالة ارتبطت بمعتقد تراثي يهودي وثني، اما تعريف اسمه وبحسب السفر نفسه فقد عرفه موسى بالأسم ذلك ان موسى عاش في مدين، حيث كانت تعبد فيه الاوثان، في الجهة الشمالية الغربية من الجزيرة العربية، من المملكة العربية السعودية، وقد ذكرهم التوراة من الشعوب التي تعيش في فلسطين، المكان الذي هرب اليه موسى اربعين عاماً في المنفى بعد ان قتل مصرياً، بينما تقع ارض كنعان في المناطق الساحلية الممتدة بين مصر في الجنوب ومصب نهر العاصي في الشمال، اذ كان موسى اقرب الى الاحتكاك بآلهة الكنعانيين، والتعرف على اسماء تلك الآلهة، وقد هاجر ابراهيم الى بلاد كنعان، فلقد كان امتداد ارض كنعان الطويل في الجزيرة العربية وانتشار العبرانيين قد اعطى التفسير التاريخي بحسب الكاتب والباحث البولوني زينون كوسيدوفسكي Zenon Kosidowski : ” …

ان مؤلفي التوراة قد وثقوا حقيقة ان يهوه كان إله الحرب عند اهل مدين وان موسى صار من اتباعه ومنذ لحظة عودته الى مصر اخذ على عاتقه مهمة نشر طقوس عبادة يهوه بين الاسرائليين ” (1) لقد “عبد ابراهيم الإله ” ايل ” … اما اليهود فقد عبدوا ” يهوه ” الذي لا يهتم إلا بشعبه المختار، فكلمة ايل كانت معروفة في كنعان في عهد ابراهيم … اي قبل ان يظهر موسى واليهود بعدة قرون ولما ظهر اليهود عبدوا إلههم الخاص بهم الذي سمي يهوه الإله الذي لا يهمه من العالم سوى اليهود ” (2) ان منطقة الشرق الممتدة بين بلاد الرافدين وحوض النيل، قد شهدت تطورات معتقدات الفكر اللاهوتي في الوثنية وروحانية الإله غير المرئي المتمثلة في الأديان الابراهيمية لهذا ان ما يجب ” التأكيد عليه أن هذا الإله، بهذا الاسم، كان معروفاً قبل نبوة «موسى» بقرون طويلة. كإله وثني، عبدته شعوب مختلفة بصفته مشاركا مع آلهة أخرى، فعبد في صحراء مصر الشرقية وسيناء، كما عبده اللحيانيون والأنباط والثموديون. ً كما ثبت بما لا يدع مجالا للشك بأنه عبد لدى الكنعانيين بعد العثور على الاسمين «ياه وياهو» منقوشين على قطع خزفية من عصر البرونز عام 1931م، وعلى ألواح ضمن مكتشفات مدينة أوجاريت (تل شمرا).

كما اكتشف الآثاري «برستد» أن أهل مديان كانوا يدينون بعبادة إله وثني يحمل هذا الاسم ” (3) ان تقسيم مراكز العبادة في ارض كنعان قد اتخد اسلوياً لتمييز نوع العلاقة الوثنية اللاهوتية في بلاد ما بين النهرين بما يسمى مجمع الآلهة، بين كبار الآلهة الصمنية ” ايل ” “ مردوخ ” وكذلك يهوه سواء كان يهوه وثناً ام حالة الهام روحانية اذ كان اهل مدين قوم بدو سذّج ليس لهم من المهارة ما يمكنهم ضنع تمثال لإلههم فأن موسى ترك يهوه دون ان يصنع له صورة او تمثال، لكن وكما وصف سفر الخروج 3 “… وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ بِلَهِيبِ نَارٍ مِنْ وَسَطِ عُلَّيْقَةٍ. فَنَظَرَ وَإِذَا الْعُلَّيْقَةُ تَتَوَقَّدُ بِالنَّارِ، وَالْعُلَّيْقَةُ لَمْ تَكُنْ تَحْتَرِقُ … ناداه الله من وسط العليقة .. موسى موسى .. .” فهذه الحالة الوجدانية ان تكلم ” يهوه” من خلال شجرة محترقة، جسّدت الحالة الفردية التي عاشها موسى في العبادة، فلقد كانت عبادة يهوه في يهوذا واسرائيل وكان إلهاً في مجمع الآلهة الكنعانية على ان الجزء الجنوبي من ارض كنعان كانت اسرائيل. ففي سفر التثنية، الاصحاح 5 اقرار واضح ان يهوه اقرّ بعبادة عدة آلهة ولكنه امر ان لا يعبد إلا هو، إله اسرائيل، تماماً كما فعل بعل، مردوخ، إيل، وغيرها. ” انَا هُوَ الرَّبُّ إِلهُكَ الَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ.

لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي ” كما يبدو ان موسى اتخذ من يهوه إلهه الوحيد للعبادة. لقد اظهر لنا سفر التثنية، الاصحاح 20 رغبات يهوه المتعطشة للدم، ففي مدن كنعان الفلسطينية، نصح موسى ” حِينَ تَقْرُبُ مِنْ مَدِينَةٍ لِكَيْ تُحَارِبَهَا اسْتَدْعِهَا إِلَى الصُّلْحِ، فَإِنْ أَجَابَتْكَ إِلَى الصُّلْحِ وَفَتَحَتْ لَكَ، فَكُلُّ الشَّعْبِ … يُسْتَعْبَدُ لَكَ. وَإِنْ لَمْ تُسَالِمْكَ … فَحَاصِرْهَا. وَإِذَا دَفَعَهَا الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى يَدِكَ فَاضْرِبْ جَمِيعَ ذُكُورِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ … هكَذَا تَفْعَلُ بِجَمِيعِ الْمُدُنِ الْبَعِيدَةِ مِنْكَ جِدًّا الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ مُدُنِ هؤُلاَءِ الأُمَمِ هُنَا. وَأَمَّا مُدُنُ هؤُلاَءِ الشُّعُوبِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا فَلاَ تَسْتَبْقِ مِنْهَا نَسَمَةً مَّا، بَلْ تُحَرِّمُهَا تَحْرِيمًا: الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ .. ” فهو يأمر بقطع دابر كل الأمم فجميع ذكورها تضرب بالسيف.

استعمل كاتب سفر الخروج النص كفعل ناقص كما اظهرت الترجمة اليسوعية ” انا هو من هو ” ثم قال ”كذا تقول لبني اسرائيل” في الفقرة الرابعة عشر من الاصحاح 3 او في قول ” اكون من اكون ” في تراجم اخرى، فالخبر ” من هو او من اكون ” متكلم مفرد فتعريف الكينونة هنا او الماهية ابعد عن فكر موسى اي تعريف الى إله واع بذاته، او واع لصفة ذاتية يحملها في شخصه، فهذا يعطنا استنتاج ان صياغة نص يلغي الوعي الذاتي للشخصية ثم يعود لصياغة واعية لذات في نصوص اخرى يدلل بشكل قاطع ان الذي كلمه موسى لم يكن ذاتاً إلهية، انما حالة وجدانية استحدثها عقل موسى في علاقة فردية مع الإله الوثني يهوه. فعبارة ” اكون ” ” هو من هو ” لم تكف ان يذهب موسى لمخاطبة شعبه ان إلهاً ارسلني اليكم، فمن هو هذا الإله؟ لم يكن في مقدور موسى ان يجيب، ” كان هذا الاسم منذ عصور التاريخ المبكرة الى ما بعد السبي البابلي وهو موجود في اقدم الاسفار …

كان موسى اول من ذكره وكان وسيلة لإعلان ابناء اسرائيل عن إله آبائهم ولكن في بعض الاجزاء من سفر التكوين يبدو انه كان مستخدماً منذ العصور المبكرة” (4) لقد اثبت تاريخ المعتقدات، ان يهوه إله وثني، قبل ان يتطور لعقيدة التوحيد علي يد موسى، ففي التوراة تطورت العقيدة الوثنية للتوحيدية، اثبت ان علاقة موسى بيهوه تطورت لإله واحد تعبده الشعوب، لقد الغى بفعل عبقريته العبادة الوثنية.

مصادر البحث:

1 – ترجمة د. محمد مخلوف – الأسطورة والحقيقة في القصص التوراتية ص 138.

2 – ناجح المعموري، أقنعة التوراة – تزوير الرموز واستبدال العقائد والأساطير- ص 122، 123

3 – سيد القمني، ص 154 ، الاسطورة والتراث ، مؤسسة هنداوي – المملكة المتحدة .

4 – دائرة المعارف الكتابية ، ج 1 ص 380 .

باسم عبدالله




موقع صوت العقل هو مجهود فردي لا ينتمي لأي جهة، ساهم بالتبرع للموقع لضمان استمراريته

الباي بال هو افضل وسيلة للتبرع بشكل سريع، امن و تحافظ على الخصوصية





رأيك مهم، نتمنى منك قراءة التالي:

صديقي/صديقتي، التعليق في موقع صوت العقل متاح للجميع و نحن ملتزمون بنشر جميع التعليقات خلال فترة قصيرة جدا، الغرض من اتاحة هذه الخاصية هو لاثراء المواضيع و ممارسة حرية النقاش البناء و طرح الاراء لاننا نقدس العقل و ما ينتج منه عنه اراء، لذلك نتمنى من الجميع الالتزام بالنقاط التالية قبل التعليق:

  • احترام الاخرين
  • عدم الخروج خارج الموضوع
  • يمنع النسخ و اللصق منعا باتا
  • في حالة رغبتكم بادراج مصدر يمكنكم وضع الرابط له في التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *