عدالة

حامد يحاسبه شخصيا


في هذا الفديو المترجم من الالمانية الى العربية، الكاتب والباحث الالماني من أصل مصري المبدع حامد عبد الصمد يحاسب اهم شخصية مقدسة في العالم الاسلامي ويريد ان يفتح حلقة للنقاش حول حصانة الرسول محمد. يقول حامد: “إن الإدعاء بأن تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) لايمت للاسلام ولا لمحمد بصلة هو إدعاء خاطئ وخطير في نفس الوقت، لان داعش لم يفعل شيء لم يفعله محمد من استعباد للبشر الى قطع رؤوس الاسرى الى الغزوات والحروب. ولم يتعرض محمد للنقد او للتشكيك من المسلمين بل كان على الدوام في مكانه عالية وقدوة محصنة وانه قد حان الوقت للحساب معه.

ماذا ايضا ؟

” يقول ايضا انه يريد ان يلقي الضوء على شخصية محمد كإنسان، لقد مات محمد منذ ١٤٠٠ سنة ولكن لم يتم دفنه بطريقة صحيحة، هو يرقد في نعشه لكنه مازال يحكم ولديه سلطة على عالمنا الحاضر الذي لا يعرفه. يتابع : “ان كل فقرات القران السلمية والمليئة بالاشعار لم تلاقي اي نجاح، النجاح اتى فقط عند ذكر السيف، وهذه هي الحقيقة المرتبطة بالاسلام… فقط في ظلال السيف حصل محمد على هذا النجاح وهذا التقدير.” يدعو حامد الى حفظ نصوص القران لتكون جزء من الماضي وانتهائها من حاضرنا نهائيا، وكذلك الشخصية التاريخية لمحمد التي تعتبر موضة قديمة لا تصلح لعصرنا. يريد حامد ان يصل بما يفعله الى ان يكون النقد في محمد والاسلام شيء عادي وطبيعي، وان لايخاف اي صاحب قلم على حياته عندما ينتقدهم. ومن الخطر جدا ان لا نقوم بمواجهة المسلمين بالحقيقة، وان لا نشجعهم حتى على الوصول الى حل للازمة الداخلية لديهم التي تسبب الاسلام بها، من يستخدم ايات القران ليدلل على السلام، عليه ان لا يشتكي عندما يستخدم الاصوليين والمتشددين نفس القران لتبرير الحرب.




موقع صوت العقل هو مجهود فردي لا ينتمي لأي جهة، ساهم بالتبرع للموقع لضمان استمراريته

الباي بال هو افضل وسيلة للتبرع بشكل سريع، امن و تحافظ على الخصوصية





رأيك مهم، نتمنى منك قراءة التالي:

صديقي/صديقتي، التعليق في موقع صوت العقل متاح للجميع و نحن ملتزمون بنشر جميع التعليقات خلال فترة قصيرة جدا، الغرض من اتاحة هذه الخاصية هو لاثراء المواضيع و ممارسة حرية النقاش البناء و طرح الاراء لاننا نقدس العقل و ما ينتج منه عنه اراء، لذلك نتمنى من الجميع الالتزام بالنقاط التالية قبل التعليق:

  • احترام الاخرين
  • عدم الخروج خارج الموضوع
  • يمنع النسخ و اللصق منعا باتا
  • في حالة رغبتكم بادراج مصدر يمكنكم وضع الرابط له في التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *