السبت , مارس 28 2020

هل الانسان فعلا في أحسن تقويم ؟

من ضمن المواضيع التي تم حشوها في رؤوسنا منذ الصغر و اصبحت تعتبر من البديهيات في مجتمعاتنا الاسلامية، قصّة خلق الله للانسان في أحسن تقويم و اعتبار جنس البشر احسن مافي السماوات و الارض. فهل هذا الامر صحيح؟ أنا هنا سأطرح بعض التساؤلات التي أجدها منطقية ولم أجد الاجابات الصريحة لها، فكل ما ينطق به رجال الدين بهذا الخصوص هو لف و دوران و التمسك بالجملة الشهيرة (ان هذا النص الفلاني يقصد هذا و ليس المقصود به هذا…).

لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ

رب محمد / التين (4)

حسن التقويم أم في أحسن تقويم ؟

الختان مثلا يناقض هذه الرواية، كل الدراسات الاسلامية تشير الى ضرر هذا الجزء من الانسان و تعامله كمعاملة الخنزير (المحرم بسبب القران ايضا)، عندما اقرأ المواقع الاسلامية (حتى العلمية منها) اجدها بعيدة كل البعد عن المهنية فهم ينحازون دائما و أبدا الى جانب نصوصهم الدينية العتيقة على حساب العلم و الاكتشافات، يزورون الحقائق، يكبّرون الصغير و يصّغرون الكبير، اتسائل هنا هل “الحشفة” هي خلل قام به خالق الكون و يحتاج الانسان ان يصلحه؟ على فرض صحة كلام المرقعين الاسلاميين بخصوص حماية هذا الجزء للجنين في الرحم و انتفاء حاجته بعد الولادة لماذا لا يسقط مع المشيمة مثلا؟ هل الانسان يصلح ما أخطأ به الاله؟

انها طقوس لا اكثر

يخجل المسلمون ان يسمونها طقوس حالها حال الصيام و الصلاة و الحج و غيرها من الامور التي ليست لها فائدة ولا يعرفون مالغاية منها لكن لسد عقدة نقصهم حول هذه الممارسات فانهم يضفون عليها صفات الفائدة و يرفقونها بدراسات علمية كاذبة. لاداعي للخجل فقط قولوا انها طقوس ولا نعرف لماذا نقوم بها لكن لا تزوروا الحقائق و تملؤوا عالمنا بالاكاذيب من اجل التبرير.

الخالق الرحيم مع ذوي الاعاقة
الخالق الرحيم مع ذوي الاعاقة

ماذا عن الامراض ؟

اذا كان الانسان في أحسن تقويم ، لماذا هذا الجسد هو عرضة للأمراض؟ معلوم ان الملايين من البشر كانوا يموتون جماعيا بسبب الاوبئة و الامراض، قرى بل مدن بأكملها تباد بسبب الطاعون مثلا! هل هذا يدخل ضمن اطار تكريم خالق الكون لهذا المخلوق؟ لماذا لا يكون الانسان محمي من الاصابة بالأمراض و يعيش و يموت عزيزا بشكل يختلف عن الكائنات الاخرى؟ فيروس صغير ممكن ان يفتك بجسد الانسان و الكلب و الاسد و الحشرة و الغراب مثلا، أين التمييز هنا؟

اللقاح الذي غير مشيئة الاله العابث

لحسن الحظ اكتشاف الغرب الذي يسميه المسلمين كافرا للقاحات و الادوية التي حفظت الانسانية من المعاناة الجماعية الرهيبة، هل الغرب وقف بوجه ارادة الله الذي يريد الهلاك الدوري للبشر بالامراض أم انها ايضا حكمة لا يعلمها الا الله؟ اتكلم هنا عن التشوهات الخلقية التي تصيب اطفال لا ذنب لهم، تشوهات ذهنية، ايادي أو ارجل ناقصة، توائم ملتصقة، اطفال يأتون الى الدنيا مصابون بأمراض رهيبة كالسكري و السرطان و امراض القلب و غيرها الكثير! ماذنبهم؟ هل يدفعون مثلا ذنب اهلهم و مجتمعاتهم؟ اين ذهب الكلام عن (ولا تزر وازرة وزر اخرى) ؟؟
ااه صحيح لنصمت ولا نتسائل، انها حكمة لا يعلمها الا الله!!

اختراع اللقاح
اختراع اللقاح

غطاء الراس للمرأة و موضوع أحسن تقويم

حجاب المرأة أحد أهم رموز الدين الاسلامي، هو عفة و شرف للمرأة التي ستصبح عاهرة و رخيصة و فاجرة و كافرة تستحق من الله اللعنات و الويلات اذا ازالته عن شعرها، فشعر المرأة و كثير من جسدها هو عورة يغري الرجال و يزرع الشر و الفسوق بين جنبات المجتمع المسلم المتدين الورع المحب للخير و الفضيلة، لا اعرف لكنني ارى هنا الكثير من التناقض، كيف يخلق الانسان في احسن تقويم و المرأة شعرها و اجزاء جسدها هي عورة تثير الشهوات لا يتم الخلاص من هذه المعضلة الا باستخدام غطاء للرأس من صنع الانسان؟

هل هو خطأ الخالق و تصليح المخلوق؟ أم انها حكمة لا يعلمها الا الله ولا تسألوا عن أشياء تبد لكم تسؤكم؟ هل خلق الله المرأة لكي تصبح اختبار و فتنة (طعم) لكي يصطاد الله به الرجال ويعذبهم؟ هناك الكثير عن الكلام الذي يتحدث عن أخطاء بنيوية في جسد الانسان، لن اكتب عن هذا الموضوع لكن اليس بالاحرى بخالق الكون ان يكون خلقة من الكمال بحيث لايستطيع احد التشكيك أو التساؤل؟

عن مصطفى الفارس

إنسان قبل أي انتماء آخر، مهندس علماني من الطبقة الوسطى أعشق موسيقى الجاز وأتقن ثلاث لغات بشرية بالإضافة الى خمس لغات برمجية، على قناعة تامة بأن لي مطلق الحرية في التفكير والنقد وعدم السماح لما هو مقدس عند البعض بالتحكم في مصيري. في اوقات فراغي أكتب بعض المواضيع و أنشرها في هذه المدونة وغيرها من الاماكن. للتواصل يمكن استخدام البريد الالكتروني. من هواياتي البرمجة، السفر، التصوير، الترجمة، إنشاء و إدارة المواقع الالكترونية ثم كتابة المواضيع فيها

24 تعليق

  1. ما لا يعلمه المسلمين ان حجاب يزيد من مفاتن المراة وجمالها

    • ما لا يعلمه المسلمين إنهم يصلحون أخطاء إلههم بإعتبار الحجاب والختان هي ضرورات بديهية، هل يخطئ ونحن نصلح من وراءه ؟ أم هي أيضا إختبارات ؟
      شكرا صديقي على تعليقك

  2. تحية طيبة : اشكرك فيك الإلتزام بالأدب في ردودك
    قلتم في الرد أن ميزان الخطأ والصح غير ثابت وهذا ان صح ، فهو حجة عليكم لا لكم ، فالمؤمن يقول إذا كان غير ثابت فإنا لي ميزاني وأنت لك ميزانك وميزاني يصحح لي اعتقادي وميزانك يصحح لك اعتقادك ، فلما تقوم بنقدي ، كما يقول الشاعر
    نحن بما عندنا وأنت بما … عندك راض والرأي مختلف
    وتقول عندنا ثوابت البشر يمكن تخليصها بالأخلاق ، فالمؤمن لايخالف في ذلك ولكن يقول هي جزء من الدين ، فإخلاق كل إنسان هي ثمرة دينه ، وإذا نظرت الى مكانة الأخلاق في تعاليم الدين الإسلامي لاتجد ديناً أو مذهباً فكرياً يعطي مكانة للأخلاق كالدين الإسلامي ، ففي الحديث (( أن أكثر ما تلج (تدخل )به الجنة حسن الخلق )
    نقطة أخرى أخرى هل الأخلاق تأمر بالإلحاد أم بالإيمان
    الأمر الذي أود أن اذكره هو أنت تقول أن المؤمن وغير المؤمن لديهما مشاكل ولكن المؤمن أكثر ، فكلاهما لديه مشاكل فلا يوجد مذهب خال من المشاكل ، والمؤمن يقول ما أواجهه في الدنيا من مشاكل ومتاعب فسوف يعوضني عنه ربي الجنة بعد ، أقول ما يرجو غير المؤمن
    في تعليقك السابق قلت الالحاد أو رفض الدين في العراق ليس الحادهم ناتجاً من فكر واستدلال بل ردة فعل نفسية لكنها حسنة ، فهذا يعني انهم لم يستعملوا عقولهم فلا ندري هل هم على صواب ام على خطأ?

    • طيب يا صديقي العزيز أنا عندما أنتقد نصوص القتل والإرهاب في القران والسيرة النبوية، عندما أنتقد تحجيم المرأة ودورها في المجتمع الى مرحلة الإستحياء من ذكر إسمها من قبل ذويها أمام الناس، عندما أنتقد الهجمات الإرهابية وعلاقتها بإرهاب نشأ منذ 1400 سنة كان يتبع نفس الأساليب، عندما أنتقد واقع مجتمعاتنا المزري بسبب النصوص الرجعية وتركة التقاليد الثقيلة، هل هذا يعني إنني أتبنى موقفا اخلاقيا لا يلائم منطقكم الأخلاقي؟ أنا متأكد أن المؤمن أيضا لا يوافق على هذه المواضيع المكروهة لكنه لا يتجرأ ربطها بدينه في الوقت الذي أقوم بربطه وبالدليل.
      ثم عندما تحدثت أنا عن تغير مفهوم الأخلاق خصصت انه يتغير عبر المجتمعات والزمن و الرقعه الجغرافية بينما نحن نعيش في نفس العصر وفي بيئة قريبة ويفترض أن يكون مفهوم الصح والخطأ قريبا جدا، أليس كذلك 🙂 ؟
      بكل الأحوال أعتقد أن جميع الديانات تجمع ما موجود من أخلاق في زمنها وتضعه في كتبها المقدسة ثم تنسبها الى نفسها.

      بالنسبة لموضوع الإلحاد في العراق، قصدي كان واضحا وهو إنه نشأ كرد فعل على جرائم الإسلاميين بحق البلد، ويتخذ الطريق الصحيح عن طريق زيادة الإطلاع والقراءة والتثقيف الذاتي الذي يتسير عليه نخبة كبيرة منهم. وهذا ما ألتمسه في كثير من الأماكن. من يدري ربما سيكون الإسلاميين هم السبب في خروج البلد والمجتمع من هذه البؤرة التعيسة.

  3. تحية طيبة
    هذه مناقشة بسيطة لمنشور سابق لكم بعنوان ((لماذا المرأة تحتاج الى أن تغطي رأسها اذا كانت في أحسن تقويم ؟))
    1 ـ اذكر مصدراً واحداً عند المتدينين يقول ان كل امرأة غير محجبة عاهرة وفاجرة وكافرة ، وكل محجبة شريفة ، ب الاحاديث تقول ان المرأة الغير متحجبة ليس ملتزمة دينياً وقد تقول فاسقة والفاسقة اعم من الفاجز فالقرآن يسمي الكذاب بالفاجر { إن جاءكم فاسق بنبأٍ أن تصيبوا قوماً بجهالة}
    2 ـ إن كل حاكم عندما يصدر حكماً معيناً ، فلابد ان ينظر الى المصلحة والمفسدة ، فكل ما يراه فيه مفسدة يأمر بتركه وكل ما يرى فيه مصلحة يأمر بفعله ، ولايوجد عاقل يخالف هذه السيرة ، فهل تعتقد أن الحجاب فيه مفسدة أو مصلحة ،
    3 ـ أن الله جعل في المرأة جانب جذب تجذب الرجل اليها ، انظر إذا خلع الرجل من ملابس وخلعت المرأة ملابسها إيهما ينظر اليه الناس أكثر ، فالجاذبية في المرأة احد أسباب تكوين الأسرة وبالتالي المجتمع ، إذ لولا أن المرأة تجذب الرجل اليها لأمتنع الكثير عن الزواج فليس كل من تزوج يريد انجاب أطفال ، هذه الجاذبية تحتاج الى ضبط ونظم بحيث لاتكون المرأة تجذب كل رجل اليها فيجب تكون مختصة برجل معين ، فلو لم تضبط هذه الخاصية لوقع التنازع بين الناس فكل يريد تلك المرأة له ، لذلك فرض الحجاب على النساء ، الا تصلح مثل هذه المصلحة لوجوب الإلتزام بالحجاب
    4 ــ هل يوجد تنافي بين الحجاب وبين في أحسن تقويم ، هل الحجاب ينافي كمال المرأة ، ما الدليل على أن السافرة أكمل من المحجبة

    • تحية طيبة سيد كاظم،
      شكرا لك مرة اخرى لمرورك وإعطاء وقتك للتعليق.
      يكفي أن تقول المصادر إنها غير ملتزمة دينيا لنفهم ماذا يعني ذلك ولا داعي لأن يتم قولها بصريح العبارة بأنها فاجرة، هذه النصوص هي من تولد هذه التقاليد الكارثية. بالنسبة لي أرى أن الحجاب هو رمز ديني يدعو للتفرقة الدينية والمجتمعية لا أكثر ولا أقل، مثله مثل الصليب المسيحي ومثل القلنسوة اليهودية.
      أنت تقول أن الله جعل في المرأة عامل جذب ويجب أن يتم تنظيمة بالحجاب، وبالفعل أنا أرى في هذا تناقض مع نظرية خلق الإنسان في أحسن تقويم، فلماذا يلجأ الإله الى هذه الوسيلة البدائية لتنظيم هذا الموضوع وهو القادر على كل شيء؟ ولك في المجتمعات التي تمثل أغلب العالم والتي لا تطبق طقس الحجاب على النساء مثال على عدم حصول مثل هذا التنازع والخلخلة التي تطرقت لها. ولا أستطيع أن أقول لك عن موضوع السافرة والمحجبة ومن أكمل بينهما لانني كما قلت سابقا لا أرى في الحجاب الا قطعة قماش تمثل رمز ديني للتمييز ولا أستطيع تحميلها أكثر من هذه القيمة وبهذا لا تضيف ولا تنقص من قدر المرأة التي تتميز بعلمها وتطورها وشخصيتها واخلاقها وعطائها للمجتمع وليس امور اخرى.

      بإختصار شديد مرّة اخرى: لماذا لا تأتي هذه المواصفات كاملة وجاهزة من المصنع الإلهي بدون الحاجة الى التدخل البشري؟ هل هو موضوع الإختبارات وكذا أيضا؟
      شكرا لمرورك

  4. على موضوع: هل الانسان فعلا في أحسن تقويم ؟

    تحية طيبة :
    ارجو أن لا أثقل عليك وأن تتقبل لأنك تؤمن بالعقل ، وترفض أن يكون الإنسان كالببغاء يردد ما يسمع دون أن يفهم ما يردد ، فهناك ردود من قبل المؤمنين بالله المعتقدين بأنه لا يعمل بالقبيح ولايأمر به ، فهذ ا رد على منشورك سابق لكم بعنوان ((هل الانسان حسن التقويم أم في أحسن تقويم ؟))
    نرجو منكم الإجابة عليها
    1 ـ قبل أن نحكم على كلامكم ما هو الميزان للحكم على أن هذا أحسن خلقاً من هذا ؟ حتى نقول كلامك صحيح أو خاطئ ، فأنت
    2 ـ عدم العلم بفائدة أو ضرر شيء معين هل تدل على عدم وجود الفائدة أو الضرر ، أو يدل على جهل الإنسان بتلك الفائدة والضرر
    3 ـ هل هناك مخلوق أحسن تقويم من الإنسان ؟ وبما يكون أحسن تقويم
    4 ـ كثير من الحقائق العلمية اثبتها العلم في زمن ثم جاء علماء في زمان آخر وأبطلوا تلك الحقائق ، ومن ذلك الختان
    5 ـــ إذا توصّل شخص الى أن الختان للذكور لافائدة أو فيه أو فيه ضرر ، وتوصّل آخر الى وجود فوائد تفوق الأضرار ، فمن هو الذي نأخذ بقوله
    6 ـ انت تقول ان الأنترنيت كنز لايقدر بثمن فهل بحثت في الأنترنيت ووجدت أن العلم الحديث توصل الى عدم وجود فائدة في الختان أبداً لافي الحاضر ولا في الماضي ولافي المستقبل
    وانظر الى هذا المصدر والعنوان وابحث فيهما وانظر ما تقول في الختان هل موافق لما تعتقده أنت أم موافق لما يعتقده المؤمنون المصدر
    حذر المركز الامريكي للوقاية من الامراض CDC في تقرير جديد من هبوط عدد عمليات الختان لدى الذكور التي تجرى في الولايات المتحدة الامريكية في السنوات العشر الاخيرة رغم الدراسات والبحوث التي تؤكد فائدة الختان في خفض احتمال العدوى بفيروس الايدز والعديد من الامراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي الطبيعي (المهبلي).

    وقد اوضح المركز في تقريره وجود ثلاث دراسات علمية حديثة تثبت فائدة الختان لدى الذكر السوي ( غير الشاذ) في خفض احتمال الاصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب ( الايدز) وامراض جنسية اخرى وهذه الدراسات اثارت الاهتمام في اعتماد الختان الروتيني لدى الذكور المولودين حديثا.

    بالاضافة للوقاية من الايدز يقي الختان من العديد من الامراض التناسلية الاخرى مثل الالتهاب بالكلاميديا والقرحة التناسلية والتهاب المجاري البولية لدى الرضع وسرطان القضيب المرتبط بهذه الامراض التناسلية.

    النقاش الثاني :
    تقول (( أن الإنسان إذا كان في أحسن تقويم فلماذا هذا الجسد عرضة للأمراض وأن ملايين البشر يموتون بسبب الأمراض
    1ـ لم أفهم العبارة المتقدمة ، هل يوجد تلازم بين التقويم الأحسن والمرض ، بمعنى ان ما يتصف بأنه في أحسن تقويم يجب أن لايمرض ، فهل أحسن تقويم مشروط بعدم المرض ؟ ، وهل الكبيوتر الأحسن صنعا هو الكمبيوتر الذي لا يعطل ؟ أو احسن تقويم الذي يؤدي أكبر قدر من الوضائف وبكيفية أفضل من غيره
    2 ـ أن العالم الذي نعيش فيه كالآلة ، نشببه بمحرك السيارة ، فمحرك السيارة كلما اشتغل وأدى وظائفه بصورة صحيحة يحدث احتكاك بين اجزاء المحرك ونتيجة الإحتكاك يتضرر بعض اجزاء المحرك وتحدث اعطال ، فهل الصحيح أن نرفع الأجزاء التي يحدث بينها احتكاك ونمنع العطل وعند ذلك أما ان يتوقف المحرك كلياً وأما أن لا يؤدي المحرك عمله بالصورة المطلوبة ، فالعقل السليم نترك المحرك على وضعه وكلما حدث عطل نصلحه ، أفضل من أن نوقف المحرك فتنتفي الفائدة من وجوده أو تقل الفائدة التي نريدها ، وهكذا هذا العالم فهو شبيه بالمحرك ، فكل موجود يريد أن يؤدي وظيفته في هذه الحياة ، ويتحرك نحو كماله ، عند ذلك يحدث التزاحم والتضاد بين الكائنات ويقع الصراع ، والبقاء للأقوى ، والله قادر على منع هذا التضاد وليس بعاجز ، ولكن لو منع هذا التضاد فسوف يحرم بعض الكائنات من الوجود أو يمنعها من إداء وظيفتها ، أو يجعل الله الكون كالآلة لايوجد مخلوق له حق الاختيار ، فما نراه من شر وأمراض تقع نتيجة التزاحم بين المخلوقات
    3 ـ هناك مصائب يكون الإنسان هو سبب في حدوثها ، فمثلا مرض الأيدز لم يكن في الزمن السابق موجوداً ، فقرأ بل قد قرأت كيف انتقل المرض من القرد الى الإنسان ، وهذا العمل القبيح حرمه الله قبل أن يحصل ولم يحرمه العلم الحديث وإنما اشتغل في إيجاد العلاج،
    4 ـ التشوهات الخلقية غالبها من تقصير البشر ، أنت تعلم أن هناك جينات وكروموسومات ، لابد من ضبطها ومنع حصول شذوذها ، فكثير ما تكون التشوهات وراثية خصوصاً في زواج الأقارب ، فالناس مع علمهم بهذا السبب يقدمون عليه ، وقد تكون التشوهات ناتجة من شرب الخمور والمخدرات من قبل الآباء ، وقدنهى الله عن تلك العوامل المؤدية لحصول التشوهات . فالله أراد أن يمنع حصول مثل هذه التشوهات وأمثالها عن طريق تحريم الأسباب المؤدية اليها . وعندك الأنترنيت وابحث عن اسباب التشوهات تجد ان الدين قد نهى عن معظم الأمور المسببة لها . ونفس الحال في أمراض القلب الوراثية ، فالآباء يكون السبب في ما يحصل لأبنائهم ، فهل قرأت نصاً دينياً يسمح للآباء بظلم أبنائهم .

    • مرحبا أخ كاظم أرجو المعذرة للتأخر في الرد بسبب إنشغالي هذه الأيام وعدم مقدرتي للرد تفصيليا على كل هذه النقاط الطويلة إنطلاقا من رغبتي بالإختصار في طرح الأفكار… بإختصار أعتقد إنك أسأت فهم الموضوع ولم تفهم قصدي بالطريقة الصحيحة، ربما أنا لم أكن واضحا في الموضوع، لا أعرف.
      المهم، بالنسبة للنقاش الأول حول موضوع الختان، أنا لست أكتب عن فائدة هذا الموضوع من عدمه بل أتركه للعلم وليس للتقاليد القديمة، كتبت عنه لكي أضرب عنه مثال للتناقض في الإسطورة الإسلامية حول كمال خلق الإنسان، يعني لماذا يحتاج الإنسان الى ترميم العضو البشري بعد أن خلقه الإله في أحسن تقويم كما يقول النص؟ هذا كان الغرض من طرح موضوع الختان وليس هل الختان مفيد أم غير مفيد.

      باالنسبة للموضوع التالي وبإختصار شديد وبدون الدخول في عالم التشبيهات، سأبقى ملتزما بالنص القراني الذي لا يقبل التحوير والتبرير، في أحسن تقويم ويتميز عن باقي الكائنات بكل شيء، ولم يقل حسن التقويم، بل في أحسن تقويم، وانا لا أرى فرقا من نواحي كثيرة مابين الإنسان وباقي الكائنات الحية التي هي مختلفة عن بعضها بمواضيع معينة لكنها كلها تخضع لعوامل الأمراض والإنقراض والألم.

      أما محاولة التبرير للإله الذي يرى أطفال يعانون الألم والتشوهات الخلقية والكائنات الحية التي تعتاش على بعضها لتعيش بحجة أن الإنسان مثلا يدمر البيئة ولايراعي العوامل الوراثية فلا أراها الا محاولات تبريرية ترقيعية لإزالة المسؤولية الهائلة عن كاهل هذا الإله الصامت. مع احترامي وتقديري لشخصك الكريم.

  5. ايها الكاتب المبتدئ يجب ان تكون بطرحك دبلوماسيا لبقا دون ان تكتب كلمات تتهجم على من لا تعرفه او ان تدركه باقي حواسك الخمس .مثلا انت تؤمن بان الهواء موجود الا انك لاتراه ولكن حينما يتحرك تدركه باقي حواسك والتيار الكهربائي يمرباسلاك النحاس لا تراها ولكن ن وضعت ايديك ووصلت بين اسلكين لعرفت ان الله خالق الكون انك لن تراه بل انك تدرك عظمته وهذا الكون الا متناهي الابعاد وحتى لو نظرت الى نفسك وتعمقت في التفكير بكل جزء من جسدك لعرفت عظمت من خلقك ان ادراكك لوجود الله الواحد الاحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ….ص ا ا ….

    • في البداية، من يرى تعليقك السابق الذي تلفظت به بأبشع الألفاظ ضدي وضد زوار المدونة لن يجدك مؤهلا أبدا للحديث عن الطرح الدبلوماسي واللباقة، للأسف أنا أحذف التعليقات المسيئة وإلا كانت لتظل شاهدا على تناقضكم مابين اضمحلال المستوى وبين إدعاء الاخلاق الحسنة.
      أما مقولة مقارنة الإله بالهواء والكهرباء، فالهواء له وجود ويتم قياسه والكهرباء كذلك… هذه امور محسوسة ومقاسة ومثبته علميا. أما الإله الذي يسكت عن كل هذه الجرائم والأذى والألم والكوارث من أمراض وحروب وقتل وظلم على مدى العصور، أين هو؟؟…
      لا يمكن قياسة ولا الإحساس به وغير مثبت علميا.
      نقطة سطر جديد.

  6. اوتعتقد انك متعلم ??????? من الغباء مناقشتك .لانك تحتاج الكثير من المعلومات وانا ارى ان معلوماتك قليله جدا وسطحيه .واعتقد ان هدفك من هذه الصفحه اجتذاب القراء لتستفيد ماديا .وكن تذكر ان الحياة قصيره والايام ليست مضمونه لا احد على وجه اليابسه لديه ضمان على انه سيحيى حتى لوللحطات قادمه,,,,فاعمل لدنياك كانك تعيش ابدا واعمل لاخرتك كانك تموت غدا ……النصيحه كانت بجمل

    • نورنا يا ذكي…
      نحن نطرح ماعندنا، وأنت يجب عليك أن تطرح شيئا جديد يرد على تساؤلاتنا. وهذا أفضل من إلقاء الشتائم والخروج من الموضوع أو إتهامنا بالغباء وعدم صحة مناقشتنا … أليس كذلك يا صديقنا المتذاكي؟

  7. انها الحياة ولوكنت واعيا لفهمت انه لولا هذا المخلوط لما حركت ساكنا ولا كنت محتاج ان تفكر فيما يحدث من حولك اي لولا نه قد وهبت العقل لما كنت الان تستطيع ان تتكبر على الذي خلقك وسواك ووهبك العقل وهو ميزة حرمت منها باقي الكائنات .ان الله سبحانه لم يحرم لبشر من التفكير وبمللق الحريه الا انه لك القرار الاخير بان توءمن بوجوه او لا توءمن .ان امنت بالله فهذا لك وان لم توءمن فهذا لك وبكلاالحالتين لاتزيد ولاتنقص من عظمة خالق هذا الكون الله جل جلاله الذي خلق الانسان في احسن تقويم ووهبه العقل .والعقل تتراوح درجاته فمن البشر لايملكون من العقل الا ماتملكه الحيوانات وهوءولاء لن يحاسبهم الله .بعد ان نفخ الروح في ادم ساله الله ?من انا ياادم ?قال انا انا وانت انت اي انه لم يعترف بخالقه ومع هذا لم يعاقبه الله لان الله سبحانه يعلم ان لا عقل له ????العقل ..انه اعظم ما وهب الله للبشر ?? ولكن حينما وهبه العقل فسال ادم فقال ادم عليه السلام ان انا وانت ربي الذي خلقتني . ثم علمه قليل من العلم وبهذا القليل الذي ينمو بزياده كلما اطلعت وفكرت كلما زاد مخزون العقل وبترتيب هذا المخزون وبرمجته بطريقة صحيحه تصل الى ان لهذا الكون خالق عظيم ?انت لك ان تختار?? انت لست الا زائرا لهذا الكوكب تنتهي صلاحيتك بمدة من الزمن ??? اعتقد انك لم تقراء القران رسالة الله للبشر اجمعين فمن امن فله ومن لم يؤمن فله……… انت تختار

  8. خلق الانسان في احسن تقويم لكن خلق المرأة ناقصة عقل ودين.

    • نعم، مع انهم اليوم يتبرأون من مثل هذه النصوص.. ربما أمر جيد أن تكنلوجيا المعلومات التي اتاحت حرية انتشار المعلومة و الطرق على التخاريف قد أدت بعض النتيجة.

  9. فى الديانة الفرعونية والبابلية هناك اعتقاد ان السماء والارض كانتا ملتصقتين والاله رفعوا السماء عن الارض وهذه هو نفس تفسير الاية
    ليس هناك شيء مادى اسمه السماء ليتم رفعه الارض كوكب مجهرى ولا وجود له امام حجم الكون
    ( أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما )
    هناك اعجاز واحد فى الاية
    وهو ان احد لم يرى ,لا الذين كفروا, ولا الذين امنوا ,( أن السماوات والأرض كانتا رتقا ) وهذا دليل على غباء كاتب القران
    وحتى عام ١٥٧٣ كان كل البشر يؤمنون بان الارض مسطحة وان السماء سقف والنجوم صغيرة وملتصقة بالسماء كما ورد فى تفسير اية
    2 وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ﴾ [التكوير: ]
    والايتين دليل على بشرية وجهل كاتب القران

  10. فيديو غاية في الروعة ريشارد دوكنس يشرح فيه العصب المسؤل عن الأصوات عند الثديات.. كيف أنه لا يخرج من المخ ليتصل بالحبال الصوتية بل ينزل إلى مستوى قريب من القلب ليأخذ منعرج ويرجع من جديد إلى الحبال الصوتية .. ويدحض فيه فكرة الخلق الذكي.. لأنه وبكل بساطة لو كان هناك خالق لهذا العصب لربطه بالحبال الصوتية مباشرة ويشرح كيف كان هذا العصب عند الأسماك وكيف تطور عند بقيت الحيوانات وأخذ هذا الشكل والطول الغريبين …

  11. اذا كان الانسان في أحسن تقويم، لماذا هذا الجسد هو عرضة للأمراض و لماذا خلق أعضاء ضارة أو غير ضرورية كالزائدة مثلا؟
    عندي اجابة احتمالية لهذا السؤال الذكي، و لكن للاجابة علينا ان نراجع مفهومنا لمعنى انسانيتنا: فما هو الانسان في الحقيقة؟ ما هي ماهيتنا؟ من نحن بالفعل؟ هل نحن جسد؟ هل نحن نفس؟ أم هل نحن روح؟
    فاذا كان الانسان جسدا فحسب، او جسدا و نفسا فحسب (و نقصد بالنفس العقل، و الوعي و الارادة)، فان سؤالك الوجيه يستحق تلك الاجابة التي اقترحتها له: الانسان مخلوق غير كامل.
    أما اذا كانت حقيقة الانسان تكمن اولا في روحانيتة، التي خلقها الله، ثم زرعها في كائنات تحي في عالم الموتى حتى ينقضها من براثن الموت (بمعنى السقوط و العذاب)، فان هذه الارواح خلقت على أحسن ما تكون عليه لانها امتداد لله نفسه الذي نفخ من روحه في أجساد طينية. فمالروح الا نفخة الله، و هو نَفَسُهُ و جزء من كيانه. هل خلق الله الجسد الطيني من عدم، أم أنه فقط نفخ في تلك الاجساد الطينية من روحه؟ تلك الاجساد الطينية التي كانت موجودة من قبل في عالم سماه سفر التكوين بعالم الضياع و التوهان ( توهو و بوهو). هذا العالم هو في رأي الكثيرين جزء من عالم الموتى الذي هو كذلك درجة من درجات جهنم. جهنم هي عالم الموت الذي لا ينتمي الى عالم الحياة و لا يمت اليه بصلة، و بالتالي، لم يخضع الى سلطة الله ( الى أن أراد الله أن يغير من هذا الوضع) و ليس هو من خلقة الله. فقدرة الله المطلقة و الخلاقة هي في كونه قادرا على أن يحول الموت الى حياة، الظلمة الى نور و الشر الى خير، و ذلك بالنفخ من روحه في عالم الموتى الذي وُجِد منذ الازل، و الذي سيخضع عاجلا أم آجلا لقوة الله و نوره، مهما أظلمت الظلمة، و مهما اشتد الطغيان، و مهما كثرت الخفافيش و انتشرت على الارض. كذلك راجع

    الرجاء مناقشتي في هذه النقطة أو التعليق على مشاركتي. شكرا.

    • العزيز/ة God’s Whisper
      قرات تعليقكم و للأسف تطرقتم ايضا للروحانيات و للغيبيات ولو بطريقة بعيدة عن الطريقة الاسلامية (وهذا من حقكم) لكن انا بالمطلق لا أؤمن باي شي لايمت للواقع بصلة او لايكون مثبت بواسطة العلم والمنطق (وهذا من حقي).
      شكرا لمروركم..

  12. لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ….اتق الله

    • كيف اتق الله؟ ماذا فعلت؟ هل لانني عبرت عن رأيي بالكلمة؟
      قبل ان تأتي الى هنا لتقولي لي اتق الله هل ذهبت الى مواقع داعش و الجهاديين ممن يقطعون الرؤوس و قلت لهم اتقوا الله او خرجت بمظاهرة ضدهم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *