الخميس , أبريل 2 2020

كتابات الضيوف : أحداث سقيفة بني ساعدة

أحداث سقيفة بني ساعدة كانت الشرارة الاولى التي قسمت الامة الاسلامية والتاريخ يكتبة المنتصر وانا هنا لست ضد احد فمن له عينان فليرى ومن له اذنان فليسمع لقد زينوا لنا التاريخ فنحن تعودنا ان لا نسمع روايات الاطراف الاخرى ونصدق مارواه اهل السنه فقط واعتبار ان كل ماكتب من قبل الاخرين كذب في كذب
مايتغنى به اهل السنه في سقيفة بني ساعدة بانها انتخابات نزيهه وكانت الشورى مبدائهم فقد قسمت المسلمين وجعلتهم يسعوا للكراسي ايهم احق بالحكم وكان اول انقسام هو بين المهاجرين والانصار وفرضت بالقوة من قبل عمر بن الخطاب ان يختار الشعب ابوبكر الصديق خليفة للمسلمين .
– منذ ذاك اليوم حتى يومنا هذا وصلت عدد الفرق الاسلامية الى عشرات الفرق وكل واحده تقول ان لها الجنة وهي الناجية والباقي كلهم في النار فلا يوجد قبول بالاخر لكن عند العد يقول لك من يكفر الاخر عددنا مليار ونصف (ياامة ضحكت من جهلها الامم)
– منذ ذلك الوقت انقسم الناس الى مهاجرين وانصار فالمهاجرين اهل قريش والانصار اهل يثرب
– منذ ذلك ا لوقت لم يستطيع السنه والشيعة ان يتفقوا مع ببعض وكل واحد يكفر الاخر
– منذ ذاك الوقت سالت دماء المسلمين ولازالت تسيل في كل بقاع ا لمسلمين
فخسروا مراكزهم في الاندلس بعد ثمان مائة سنه من الحكم
والدليل على اختلافاهم هو ان الخلفاء لم يكن موتهم طبيعيا” ولننظر كيف مات الخلفاء
1- ابوبكر الصديق مات مسموما”
2- عمر بن الخطاب مات مقتولا
3- عثمان بن عفان مات مقتولا
4- على بن ابي طالب مات مقتولا”
ولو كان اتفقوا لما استمرت هذه ا لاغتيالات وسفك دماء ا لمسلمين فمتى ينتهي الظلم واعادة للانسان اعتبارة وقيمته في المجتمع .. ومتى يتنازل هولاء الجبابرة عن مصالحهم الشخصية ويتركوا كراسيهم للشعب يحكم نفسة لا ان نصدر مشاكلنا للخارج لطلب حلول توافقية لهم لاخفاء جرائمهم ..

Najib – نجيب

عن مصطفى الفارس

إنسان قبل أي انتماء آخر، مهندس علماني من الطبقة الوسطى أعشق موسيقى الجاز وأتقن ثلاث لغات بشرية بالإضافة الى خمس لغات برمجية، على قناعة تامة بأن لي مطلق الحرية في التفكير والنقد وعدم السماح لما هو مقدس عند البعض بالتحكم في مصيري. في اوقات فراغي أكتب بعض المواضيع و أنشرها في هذه المدونة وغيرها من الاماكن. للتواصل يمكن استخدام البريد الالكتروني. من هواياتي البرمجة، السفر، التصوير، الترجمة، إنشاء و إدارة المواقع الالكترونية ثم كتابة المواضيع فيها

3 تعليقات

  1. الصراعات والحروب والعداوات بين الصحابة وهم اوائل المسلمين والمفروض يكونوا مؤمنين بالدين ، تدل على ان الاسلام لم يوحدهم ولم يؤلف بين قلوبهم ليصبحوا اخوانا كما يزعم القرآن ،
    وهذا دليل يضاف الى كثير من الادلة على ان القرآن كتبه محمد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *