يثرب

هل كانت يثرب (المدينة) مركزا يهوديا؟


لكي نفهم سر كراهية المسلمين لليهود في يومنا هذا، علينا أن نفهم الأحداث التاريخية التي أوصلتنا إلى هذا الحال، لنفهم المشكلة من الأساس ونقرأ النصوص الدينية والتاريخية التي وصلت الينا من تراث محمد و من جاء بعده. لنبدأ بهذا السؤال: هل كانت يثرب (المدينة) مركزا يهوديا ؟

اليهودية كانت منتشرة بشكل كبير في يثرب قبل ولادة محمد بقرنين، على الرغم من إنهم كانوا مؤثرين للغاية هناك، لم يكن اليهود يحكمون المدينة بل كانوا حلفاء لقبيلتين عربيتين تستوطنان المنطقة هما الأوس والخزرج. اليهود هناك كانون يمتهنون تجارة المجوهرات وصناعة الأسلحة، كان هناك العديد من القبائل اليهودية حيث تشير بعض المصادر بوجود أكثر من 20 قبيلة أكبرها قبيلة بنو النضير، بنو قينقاع، و بنو قريضة. لم يكن من الواضح ما إذا كان يهود المدينة هم يهود مستعربين أم عربا كانو يدينون بالديانة اليهودية، لكنهم بالتأكيد كانوا يتكلمون اللغة العربية ويحملون أسماء عربية. كانوا يتبعون تعاليم التوراة.

“كان محمد في يوم من الأيام لاجئا في يثرب (المدينة) التي كانت مركزا يهوديا مهما، في غضون خمس سنوات طرد و أعدم و إستبعد كل اليهود هناك”

محمد لم يكن عادلا في أحكامه بل كان عنصري للغاية، مثال على ذلك إنه إرتكب مجزرة جماعية بحق قبيلة بنو قريضة لإنه إتهمهم بعدم الدفاع عن المدينة عندما هاجمتهم قريش، لكنه عفى عن قريش نفسها عندما دخل مكة لإنهم أقاربه و قبيلته رغم كل شيء..!!

بالأمس كانت صديقة العائلة مع والدها في زيارتنا، والدها هذا كان رجلا طيبا جدا و مثال ممتاز للشخص الذي يدعم عائلته بالطريقة الصحيحة، فقط كانت لديه مشكلة التطرف بالاراء. محور حديثه يومها عن اليهود وكيف إنهم سبب كل مشاكل المسلمين. هذا الرجل الطيب يتعاطف في بعض أحاديثه مع النازية (رغم أجماع العالم كله بأن النازية هي فكر إجرامي). مع الأسف جعل الإسلام من اليهود عدوا أزليا في نصوصه و سيرة نبيه.

سيرة محمد التاريخية تقول إنه كان لاجئا في المدينة التي كان من ضمن سكانها الأصليين الكثير من القبائل اليهودية، عندما توفرت له عوامل القوّة حارب اليهود و جعل قبائلهم تنقرض من أرضهم واحدة تلو الأخرى سواء بأوامر الترحيل الجماعية أو بالمجازر الجماعية. حامد عبد الصمد مؤلف برنامج (صندوق الإسلام) لديه عدة حلقات يتحدث فيها عن (علاقة الإسلام بالفكر النازي و أسباب كراهية اليهود) و له كل الحق في هذه المقارنات بسبب تقارب الأفكار والأفعال مابين الإسلام والنازية.

نطوي هنا صفحة العلاقة مابين الإسلام والنازية لنفتح صفحة العلاقة مابين محمد وداعش، لنقرأ هنا هذا الموضوع الذي يقارن مابين أفعال محمد تجاه بنو قريضة و أفعال داعش تجاه أسرى سبايكر في العراق : # مابين غزوة بني قريضة وبين مجزرة سبايكر

هل توجد عنصرية أكثر من هذه النصوص والأحاديث :

# إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ .. ( نص قراني)

# أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الدنيا والآخرة، ليس بيني وبينه نبي، والأنبياء أولاد علات؛ أمهاتهم شتى، ودينهم واحد .. (حديث محمدي)

# لا يترك بجزيرة العرب دينان .. (حديث محمدي)

# لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلما .. (حديث محمدي)

# أخرجوا المشركين من جزيرة العرب .. (حديث محمدي)

# ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين .. (نص قراني)


هناك 2 تعليق على موضوع: هل كانت يثرب (المدينة) مركزا يهوديا؟

  1. يقول انتصار:

    عندما كنا صغارا كانوا يخبروننا ان اسرائيل ستزول على يد المسلمين ولن يبقى يهوديا على وجه الارض ، وعندما كبرنا اصبحت اسرائيل دولة عظيمة بالعلم وشعبها من الشعوب السعيدة بينما اصبح العرب في ذيل الامم من التخلف ويفتقدون الى ابسط مقومات الحياة المحترمة.

    1. إذا ما رجعنا للأساسات التي تقوم عليها الأمم فإنها ستكون المفصل الذي يعتمد عليه نجاحها أو فشلها، منطقتنا التي غزاها الإسلام تم هدم أساساتها و تم بناءها على أساسات جديده هشة مشوهة كالدين و اللغة العربية الدخيلة التي أصبحت لغة ميته لا نسمعها الا في التلفزيون و الكتب المدرسية .

رأيك مهم، نتمنى منك قراءة التالي:

صديقي/صديقتي، التعليق في موقع صوت العقل متاح للجميع و نحن ملتزمون بنشر جميع التعليقات خلال فترة قصيرة جدا، الغرض من اتاحة هذه الخاصية هو لاثراء المواضيع و ممارسة حرية النقاش البناء و طرح الاراء لاننا نقدس العقل و ما ينتج منه عنه اراء، لذلك نتمنى من الجميع الالتزام بالنقاط التالية قبل التعليق:

  • احترام الاخرين
  • عدم الخروج خارج الموضوع
  • يمنع النسخ و اللصق منعا باتا
  • في حالة رغبتكم بادراج مصدر يمكنكم وضع الرابط له في التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *