الأربعاء , أبريل 1 2020

340

تذكير للعصابة السياسية القابعة خلف الاسوار في #بغداد : هناك سطور من تاريخ #العراق تتحدث عن مصير انظمة سياسية انتهت و كان ضررها على البلد اقل من ضرركم بكثير.. انصحكم باعادة قراءة هذه السطور عسى ان تاخذوا فكرة عما ينتظركم عندما تحين ساعة الحساب و القصاص على يد الشعب و ممثليه .

عن مصطفى الفارس

إنسان قبل أي انتماء آخر، مهندس علماني من الطبقة الوسطى أعشق موسيقى الجاز وأتقن ثلاث لغات بشرية بالإضافة الى خمس لغات برمجية، على قناعة تامة بأن لي مطلق الحرية في التفكير والنقد وعدم السماح لما هو مقدس عند البعض بالتحكم في مصيري. في اوقات فراغي أكتب بعض المواضيع و أنشرها في هذه المدونة وغيرها من الاماكن. للتواصل يمكن استخدام البريد الالكتروني. من هواياتي البرمجة، السفر، التصوير، الترجمة، إنشاء و إدارة المواقع الالكترونية ثم كتابة المواضيع فيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *